منتدى شعري يهتم بالشعر والشعراء سواء نبطي أو فصيح


    الإبل مكانتها ,صفاتها...الخ الجزء الأول

    شاطر

    المدير العام
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 59
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/08/2009

    الإبل مكانتها ,صفاتها...الخ الجزء الأول

    مُساهمة  المدير العام في الأحد سبتمبر 06, 2009 3:44 am

    الإهتمام بالإبل والحرص على امتلاك أفضل سلالاتها الأصيلة أصبح يتزايد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة مما زاد في أسعارها إلى مبالغ كبيرة وصلت إلى ملايين الريالات كذلك أصبحت مهرجانات المزاينات التي تجرى لمنافسات أجمل الأذواد تقام في مناطق عدة بالمملكة، حيث تجد هذه المزاينات مشاركة كبيرة من أصحاب الإبل كما تحظى هذه المهرجانات بمتابعة كبيرة جداً من المتابعين والمهتمين إضافة إلى الاهتمام الإعلامي التي تحظى به من كافة وسائل الإعلام.
    الإبل قال الله تعالى عنها في كتابه الكريم: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الإبل عز لأهلها) وللإبل فوائد كثيرة، حيث كان الإنسان يعتمد عليها في الماضي ولذلك فهي تحتل مكانة كبيرة لدى العرب منذ القدم.
    وتؤكد الدراسات التاريخية أن العرب هم أول من استأنس الجمال (ذات السنام الواحد) كما أنهم هم من أدخلوها إلى آسيا والعراق والهند ومصر قبل نحو ألف سنة من الميلاد كما أنهم هم من جلبوها إلى أوروبا خلال فتوحاتهم آن ذاك. وكانت تسمى عند القدماء المصريين (كاميال) وفي اللغة القبطية (كارمولس)، وتحتل الإبل مكانة عالية وكبيرة عند العرب منذ القدم، حيث كانت الوسيلة الأكثر استخداماً في التنقل والترحال، والجمل اختاره العرب دون غيره من الحيوانات لأسباب كثيرة منها صبره وقوة تحمله للأجواء الصحراوية كذلك تمتعه بذاكرة قوية وسرعة في التعلم، ويمثل هذا المخلوق الضخم الذي يطلق عليه (سفينة الصحراء، أبو أيوب) جزءاً كبيراً من تراثهم وثقافتهم التي ارتبطت بوجوده في بيئتهم الصحراوية فكانوا يعتمدون عليه في المأكل والمشرب، حيث يأكلون لحمه ويشربون حليبه كما يصنعون من وبره ملابسهم ومساكنهم.
    وكان للإبل عند العرب مكانة لا تعادلها مكانة حيث كانوا يعتبرونها من علامات الرجولة والشجاعة حتى أنهم في الزمن الماضي يرخصون لها الأرواح من أجل الدفاع عنها من الأعداء وكانت كذلك رمزاً للوجاهة والقوة.
    وحسب ما ورد في سنن ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أثنى على أصحاب الإبل في قوله: (الإبل عز لأهلها) وفي كتاب (الحيوان) للجاحظ (إن الله لم يخلق نعماً خيراً من الإبل: فإن حملت أثقلت وإن سارت أبعدت وإن حلبت أروت وإن نحرت أشبعت). وتنقسم الإبل حسب أنواعها إلى:
    - الجمال ذات السنام الواحد المعروف بالجمل العربي والذي ينتشر في الوطن العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتتميز بقوائمها الطويلة ووبرها الخشن القصير نسبياً.
    - الجمال ذات السنامين وغالباً توجد في آسيا ومنغوليا والصين والجمهوريات التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي سابقاً، وهذه الفئة أثقل وزناً وأكبر حجماً ويكسوها وبر طويل وكثيف لونه داكن وقوائمها قصيرة وجلدها سميك وتتميز بقدرتها على العيش في الظروف القاسية والسير في المناطق الجبلية المغطاة بالثلج.
    830 ألف رأس من الإبل بالمملكة:
    تقول آخر إحصائيات وزارة الزراعة إن أعداد الإبل بالمملكة تتجاوز 830 ألف رأس وتأتي المنطقة الوسطى بالمركز الأول بنسبة 48% تليها المنطقة الشمالية فالغربية ثم الشرقية. وتوضح الإحصائية أن تعداد الإبل داخل الحيازات (المزارع) 259.483 رأساً وتقدر أعدادها لدى المربين 572.000 رأس، وتمثل الإبل 20% من الثروة الحيوانية بالمملكة.
    وفي إحصائية عربية حديثة تحتل المملكة المرتبة الرابعة على مستوى الدول العربية في تعداد الإبل (3.5%) خلف الصومال الأولى (53%) ثم السودان (25%) فموريتانيا(9%). وكانت المملكة حسب الدراسات الحديثة - حتى وقت قريب - الدولة الأولى في تصدير الإبل وتظهر الدراسات إن إعداد الإبل في العالم تبلغ (18.5) ثمانية عشر مليون ونصف المليون رأس وتمتلك الدول العربية لوحدها ما يقارب 75% من إجمالي عدد الإبل في العالم بأكمله.
    ألوان الإبل :
    - المجاهيم: ويطلق هذا الاسم على الإبل التي يميل لونها إلى الأسود ومفردها ملحا أو مجهم، والمجاهيم تتميز عن غيرها من الإبل بأنها أكثر إنتاجاً للحليب ويصل إنتاجها التقليدي إلى (7) كجم في اليوم.
    - المغاتير: وهي الإبل البيضاء ومفردها وضحا أو مغتر.. والشقحا الناقة التي يشوب بياضها حمرة خفيفة أو يخالطها شعرة سوداء.
    - الشعل: وهي الإبل التي تميل إلى اللون البني ومفردها ناقة شعلا.
    - الصفر: وهي الإبل البنية التي يغلب عليها السواد ومفردها صفرا.
    صفات أجمل الإبل :
    هناك ميزات وصفات متعددة تميز الإبل الأصيلة ذات المواصفات النادرة عن غيرها، لا يكتشفها إلا ذوو الخبرة والدراية في هذا المجال.. فيما عند غيرهم تجد الناقة هي الناقة والجمل هو الجمل لا يتميز عن غيره بشيء.. ومن هذه الصفات:
    - الرأس: يكون كبيراً ومنحنياً عند العرنون (عضمة الأنف).
    - الرقبة: طويلة وممتدة إلى الأمام وجرداء وغير عريضة.
    - الخد: عريض.
    - الأذن: طويلة وحادة عند المجهم (السوداء) وعكسها لدى المغتر (البيضاء).
    - النحر: واسع.
    - الساق: جليلة العظم كذلك الذراع تكون جليلة.
    - السنام: متأخر للخلف (منفهق) ومستدير وعريض.
    - الشعفة: شعر كثيف وبحلقات.
    - الردف: قصير المسافة بين نهاية السنام وعكرة الذيل.
    - الطول: الناقة تكون طويلة.
    - الخف: واسع الاستدارة.. والعرقوب بارز.
    صفات الفحل :
    - الطيب: الفحل هو الأساس في تحسين سلالة الإبل لأنه يعتبر نصف الإبل، والفحل ذو السلالة النادرة أو كما يقال ذو (المعمق الطيب) يؤثر تأثيراً جذرياً حتى في الإبل متوسطة الجمال فلذلك يهتم المربون للإبل بجلب أفضل الفحول لتحسين الإنتاج، وتختلف هذه الصفات من لون إلى آخر ومن صفات الفحل الطيب في لون المجاهيم: كبر الرأس، وسع النحر، طول المتن، عرض الجنب، جل العظم، عرض الساق، كبر الخف، طول الأذن.
    أما في باقي الألوان: جمال الرأس، الشفة السفلى (البرطم) ضافي ومنهدل، كبير النف، عريض الخد، الرقبة تكون جرداء (دقاقة)، طول الغارب، قصر الذيل، زين السنام والعرقوب وطمن الأذن.
    أسماء ودلالات :
    للإبل عند العرب أسماء عديدة.. وكل اسم يتناسب مع مرحلة سنية معينة. فأول الأسماء هو:
    - الحوار: ويطلق على المولود الصغير للناقة ويستمر معه حتى يبلغ السنة.
    - مفرود: عندما يفرد عن أمه ويتجاوز السنة.
    - حق: عندما يبلغ العامين.
    - لقي: (بكسر اللام والقاف) عندما يبلغ العام الثالث من عمره.
    - جذع: عندما يبلغ العام الرابع من عمره.
    - ثني: عندما يبلغ العام الخامس من عمره.
    - رباع: عندما يبلغ العام السادس من عمره.
    - سدس أو سديس: عندما يبلغ العام السابع من عمره.
    للإبل مسميات ليس لها ارتباط بالفئات السنية (العمرية) منها:
    - الرحول: وهي الناقة التي يرتحلها الراعي ويحمل عليها حاجياته وتتميز بشكلها النحيل ووزنها الخفيف وهذه لا يسمح لها بالإنجاب.
    - الذلول: هي الناقة التي يمتطيها صاحبها في تنقلاته بعد عسفها وهي أرفع شأناً من الرحول وتستخدم كذلك للسباقات وما يميزها أنها نحيلة الشكل وخفيفة الوزن.
    - ناقة خلفة: أي الناقة الوالد ومعها حوارها. - الخلوج: الناقة التي مات ولدها وحزنت عليه.
    - ناقة حايل: الناقة التي لم تُضرّب أي لم يتزاوج معها الفحل.
    - ناقة معشّر: (بتشديد وكسر الشين) الناقة التي حملت من الفحل حتى تصل إلى الشهر الرابع.
    - ناقة لقحة: الناقة التي أكملت الشهر الرابع من لقاحها حتى مرحلة الوضع.
    - المسوح: الناقة التي تحلب عند المسح على (ضرعها) بدون الحاجة لوجود ولدها.
    - الراحلة: الناقة التي تُركب من الإبل.
    - الزمل: الذكور من الإبل وأكثر استعمالها في ظعن النساء.
    - الهجن: وهي الركايب من الإبل وتتميز بخفة وزنها ورشاقتها وعادة ما تستخدم في السباقات ولا يسمح لها بالإنجاب.
    - الهَمَل: تطلق هذه الكلمة على المجموعة من الإبل التي ليس لها راعي.
    - الحِيل: تطلق على الإبل التي لم يتزاوج معها الفحل أو لم تلقح منه.
    - طرش أو ذود أو رعيه: وتطلق على الإبل مجتمعة والتي يتجاوز عددها الخمسين.
    كذلك للذكر من الإبل تسميات تطلق حسب التدرج في العمر:
    قعود.. جمل.. فحل.. هرش، والأنثى تسمى: بكرة.. ناقة.. فاطر.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 11:46 pm